شذى الحاج مبارك : مما كتبته في زنزانتي حيث لا رفيق سوى الكلمات..

أيا وطني البهي . يا بلد الصامدين في كل آنٍ وحين
زرعت الهضاب والسهول والجبال
من بنزرت إلى بنقردان.. بالأمنيات
وسيّجتُك بدعوات الأمهات
أيا وطني البهي
ليتني طير أحلق في سماك
أو نورس حر في هواك
أيا وطني البهي.. الشهداء
ما ودّعوا الليل والنهار والأشجار
ما ودّعوا السهول والجبال والأنهار
يا وطني البهي .. الشهداء
رأيتهم كشعاع من الضوء ينبثق من الأرض
إلى سابع سماء
يدًا تشد يدْ
يا وطني البهي .. وهبتك كل العمر
وأحببت فيك كل ذرة تراب
ولعنت الظلام بكرة ومساء
يا وطني البهي.. وصوتي يبلغ أبعد مدى
نحيا فوق أرضك كراما
ونموت أوفياء مخلصين
ونحبّك حتى الرمق الأخير.
شذى الحاج مبارك
12 أوت 2025 – سجن بلي






