تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في تونس: الحكم الصادر ضد غسان بن خليفة يعكس سعيًا محمومًا لتصفية حركة الإسناد الشعبي للقضية الفلسطينية في تونس

بيان
على إثر الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بتونس يوم الجمعة 27 مارس 2026، القاضي بسجن الصحفي والمناضل اليساري غسان بن خليفة، عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين والحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، لمدة سنتين، وذلك على خلفية إدراجه في قضية ذات صبغة إرهابية سبق أن بيّنا حيثياتها في بيانات سابقة، مع التذكير بأن محكمة الاستئناف بتونس كانت قد أصدرت في حقه سابقًا حكمًا بالسجن لمدة ستة أشهر في قضية أخرى ذات صلة؛
فإن تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في تونس تعتبر أن هذا الحكم الجائر يندرج ضمن سياق ممنهج، يعكس سعيًا محمومًا من قبل السلطة القائمة لتصفية حركة الإسناد الشعبي للقضية الفلسطينية في تونس، وضرب رموزها وتجريم نضالاتها. وها هي، بعد استهداف قادة “أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة”، تقدم الرفيق غسان بن خليفة قربانًا جديدًا في محاولة بائسة لاسترضاء أعداء القضية الفلسطينية.
وإذ نؤكد، نحن مناضلي ومناضلات تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أننا حماة اوطان و نصير ثابت لقضايا التحرر الوطني، وحملة راية المقاومة، وأننا أنصار ثابتون لا ينكسرون أمام كل محاولات الترهيب والتشويه، فإننا نعلن أن إرادتنا في نصرة الحق الفلسطيني ستظل عصية على الكسر، مهما تكالبت علينا قوى الهيمنة وأذرع الحركة الصهيونية ومن يدور في فلكها.
كما تعبر التنسيقية عن إدانتها الشديدة لهذا الحكم الجائر الصادر في حق المناضل غسان بن خليفة، وتجدّد تمسكها الراسخ بمواصلة النضال من أجل الحرية لكافة مناضليها ومناضلاتها، والدفاع عن حقهم المشروع في التعبير والتنظيم والعمل من أجل القضايا العادلة.
إننا نعي تمامًا أن الطريق الذي اخترناه، انتصارًا للحق الفلسطيني ودعمًا لمقاومته، وانحيازًا لمعسكر الحق والحرية في هذا العالم، ليس طريقًا مفروشًا بالورود. ولم نكن يومًا نعتقد أن مناضلينا في مأمن من الاستهداف، لكننا، رغم ذلك، ماضون في هذا النهج بثبات لا يتزعزع، مؤمنون بعدالة قضيتنا، وموقنون بأننا حتما لمنتصرون.
فلتسقط الأحكام الجائرة.
الحرية لمناضلي ومناضلات تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين
المجد للمقاومة، والخزي والعار للمطبعين والعملاء






